الأستاذ الدكتور عصام متي

الاسم: الدكتور عصام متي عزيز
تاريخ الميلاد: السابع من تموز 1952
مكان الميلاد: بغداد، العراق

النشأة والتعليم
الدكتور عصام وُلد عام 1952 في منطقة بارك السعدون ببغداد، في حين أن عائلته كانت تقطن في منطقة قمبر علي. تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة اليعربية، ثم التحق لاحقًا بمدرسة النظال. منذ طفولته، كانت رغبته الأولى التوجه إلى دراسة الهندسة، إلا أنه نزل عند رغبة والده وقرر دخول مجال الطب. مع مرور الوقت، بدأ يتعمق في دراسة الطب وازداد شغفه بهذا المجال، حيث حصل على معدل جيد جدًا في المرحلة الخامسة من كلية الطب.


سنوات الدراسة في كلية الطب
درس الدكتور عصام في كلية الطب بجامعة بغداد. خلال دراسته، تعلم تحت إشراف نخبة من الأساتذة المتميزين في مجال الطب مثل الدكتور حنه في مادة البايولوجي، والدكتور تحسين المعلى الذي شغل منصب العميد، ثم خلفه الدكتور الصايغ. كما كان من ضمن أساتذته البارزين لميعة البدري وسرمد خوندة وكمال السامرائي.
بالإضافة إلى الأطباء العراقيين، كان هناك مجموعة من الأطباء الإنجليز الذين لم يكن الدكتور عصام يفضلهم بشكل كبير. أما في مجال الطب الباطني، فتلقى تعليمه تحت إشراف الدكتور سالم والدكتور باقر، بالإضافة إلى د. إحسان القيم قجي ود. إحسان البحراني.
خلال الدراسة في كلية الطب تلقى الدكتور عصام كورس قصير في المرحلة الثانية عن الأشعة القاه الدكتور أبو طبيخ


مسيرته المهنية في الطب
بعد التخرج، بدأ الدكتور عصام عمله المهني في مستشفى الشعب (المعروفة اليوم باسم مستشفى ابن النفيس) في بغداد. خلال إقامته الطبية، عمل في عدة تخصصات، من بينها طب القلب وطب الأطفال. وقد تأثر بشكل كبير بكل من الدكتور مهدي مكية والدكتور نشأت الخضيري، مما دفعه لتفضيل العمل في طب الأطفال لبعض الوقت. قام بإجراء العديد من العمليات في مجال طب الأطفال، بما في ذلك تبديل الدم لمرضى اليرقان وسحب السائل الشوكي، حيث تعامل مع مئات الحالات.
رغم حبه لهذه الأختصاصات، واجه الدكتور عصام عقبات عديدة في استمراره في هذا التخصص. كان أحد الأسباب هو تشديد الحكومة آنذاك على التفتيش المستمر للأطباء في وحدة الإنعاش، بالإضافة إلى عدم توفر مقعد متخصص في طب القلب له بعد التوزيع. وبالنسبة لطب الأطفال، كان المقعد الوحيد المتاح في مستشفى النور في منطقة الشعلة، التي كانت بعيدة عن محل إقامته، مما دفعه للتفكير في تخصص آخر.


التحول إلى تخصص الأشعة
قرر الدكتور عصام الانتقال إلى مجال الأشعة. ورغم محاولته الأولى للقبول لدى الدكتور غالب الراوي، الذي كان قد رفض استثناءً، تم قبوله لاحقًا في معهد الأشعة ضمن السياقات الأعتيادية.
وخلال مسيرته المهنية، كان للدكتور عصام علاقات وثيقة مع العديد من الشخصيات الطبية البارزة في العراق. ومن بين هؤلاء، الدكتور غالب الراوي، الذي عمل معه لفترة طويلة في عيادته الخاصة في منطقة السعدون من عام 1982 حتى 2008. كان للدكتور غالب دور كبير في توجيه الدكتور عصام خلال مسيرته المهنية، حيث كان أستاذًا له، وحرص على منعه من الانتقال للعمل في بابل، توفى الدكتور غالب في عام 1993 نتيجة أمراض القلب.

• دوره في تطوير تخصص الأشعة:
o بعد التحاقه بمعهد الأشعة، كان من بين الأوائل الذين تم تدريبهم على تقنيات السونار والمفراس (CT) والرنين المغناطيسي (MRI).
o شارك في تطوير استخدام السونار في معهد الأشعة، حيث تم تركيب أول جهاز في نهاية الثمانينيات وكان يعمل عليه الأطباء د. عبد الرحمن ود. ثائر. كما أسهم في إدخال أجهزة المفراس والرنين المغناطيسي إلى المستشفيات العراقية. كان للدكتور عصام دور كبير في إدخال وتطوير تقنيات المفراس والرنين المغناطيسي. ساهم في تدريب الأطباء على استخدام هذه التقنيات المتقدمة.
o أسهم في تدريب والاشراف على العديد من دورات الاشعة والسونار (ومدة الدورة 14 شهرا) لما يقارب 25 دورة.
o تسنم مهام أدارة معهد الاشعة هام 1997 وذلك نظرا لتشاطه وامانته ودفاعه المستميت عن ديمومة المعهد.
o وكان له ور بارز في عملية اعمار المعهد.


o العمل بعد 2003:
o اثناء فترة الغزو: تم تجميد العمل الشعاعي في أغلب مرافق مدينة الطب، باستثناء مستشفى الجراحات التخصصية. مع دور أسناد لوجستي من معهد الأشعة، وبات فترة الحرب الدكتور عصام بصورة مستمرة في مستشفى الجراحات. الا ان وصله نبأ استشهاد أفراد من عائلته ليضطر للتوجه أليهم. ليتفاجأ بعد العودة بعمليات السرقة الواسعة التي طالت مؤسسات الدولة عامة، ومعهد الأشعة من ضمنها. وبسبب جهده الكبير وتفانيه العالي، لم يلبث المعهد طويلا للعودة لتقديم خدماته للمراجعين.
o استلم الدكتور عصام مسؤوليات مهمة في مدينة الطب، حيث كان له دور كبير في تدريب الجيل الجديد من أطباء الأشعة. ودفع الأطباء إلى التوسع في استخدام الرنين المغناطيسي والمفراس لإجراء فحوصات كاملة للجسم، بدلاً من الاقتصار على فحص الدماغ كما كان في السابق.
o كان من المؤسسين مع الأستاذ الدكتور محمد الحلي لدراسة البورد العربي للأشعة التشخيصية والتصوير الطبي في العراق عام 2008.
o شارك مع العديد من اللجان الفنية والاستشارية في وزارة الصحة. وساهم في استقدام المئات من أجهزة السونار، الاشعة، المفراس والرنين المغناطيسي على مستوى القطر.


• الأساتذة الذين يفخر بالتدرب على يدهم:
o د. محمد حسن الأشيقر، الذي أدخل فحوصات كثيرة في الاشعة، مثل تلوين القنوات الصفراوية عن طريق الجلد، وتلوين القناة الشوكية للعمود الفقري.
o د. أكرم مكي
o د. غالب الراوي.
o د. أمجد قطة.


• ما ينصح به أطباء الأشعة:
o المثابرة في الحصول على الشهادات العليا وخاصة التخصصات الدقيقة، التداخلية على وجه التحديد.
o مساعدة الزملاء قدر الإمكان ونشر العلم، ويقول: زرعوا فأكلنا، نزرع قيأكلون.



اترك رد

متداول

اكتشاف المزيد من تأريخ الأشعة في العراق

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading